vendredi 24 juin 2016

في بيان الفجرين


وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن خيار عباد الله الذين يراعون الشمس والقمر والنجوم والأظلة لذكر الله"


قد جاء في بيان الفجرين أحاديث كثيرة، منها:


ورد في الصحيحين من حديث القاسم عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يَمنَعنَّكَم أذان بِلال من سُحُورِكم فإنَّه يُنادِي بِلَيْل فكلُواْ واشربُواْ حتى أذان ابن أمِّ مَكتُوم فإنه لا يؤذن حتى يطلع الفجر"(لفظ البخاري).

"كلوا واشربوا ولا يهيدنكم الساطع المصعد ، وكلوا واشربوا حتى يعترض لكم الأحمر"


قوله صلى الله عليه وسلم: " الفجر فجران، فجر يحرم فيه الطعام، وتحل فيه الصلاة، وفجر تحرم فيه الصلاة (أي صلاة الفجر) ويحل فيه الطعام "
رواه الحاكم والبيهقي من حديث ابن عباس، وصححه الألباني في صحيح الجامع 4279.

وقوله صلى الله عليه وسلم: " الفجر فجران: فأما الفجر الذي يكون كذنب السرحان فلا يُحل الصلاة ولا يُحرم الطعام، وأما الفجر الذي يذهب مستطيلاً في الأفق فإنه يُحل الصلاة ويُحرم الطعام " رواه الحاكم والبيهقي من حديث جابر، وصححه الألباني في صحيح الجامع 4278.

وفي رواية " الفجر فجران، فجر يقال له: ذنب السرحان، وهو الكاذب يذهب طولا، ولا يذهب عرضا، والفجر الآخر يذهب عرضا، ولا يذهب طولا " وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة برقم 2002

وقوله صلى الله عليه وسلم: (لا يمنعنكم من سحوركم أذان بلال، ولاالفجر المستطيل، ولكن الفجر المستطير في الأفق) رواه أبو داود والترمذي وحسنه، وصححه الألباني في صحيح الترمذي برقم 568


وقال ايضا"لا يغرنكم نداء بلال ، ولا هذا البياض حتى يبدو الفجر ( أو قال ) حتى ينفجر الفجر"

سُئل نبي الله عليه الصلاة والسلام عن قول الله العليم الحكيم: {حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود} قال: "هو سواد الليل، وبياض النهار"

فما لم يبرق ويبزغ الفجر، ويعترض الأحمر، فلا يحرم طعام، ولا تحل صلاةُ فجرٍ!

-------------------------------------------------

بهذا نصح الشيخ الألباني رحمه الله، فقد سئل: هل تنصح بأداء فريضة الفجر في المسجد أم في البيت؟ [وذلك بسبب أن أهل المسجد يقيمون الصلاة قبل طلوع الفجر] .
فأجاب:
"أنصح بالأمرين معاً، وهو: أن يذهب إلى المسجد، فإن صلوا فريضة قبل الوقت، فتكون له نافلة، ثم يعود إلى البيت فيصلي الفريضة في الوقت، 
وبخاصة يصليها مع أهله.

النائم -إذا كان قد أخذ بالأسباب التي تعينه على الاستيقاظ للصلاة ولم يستيقظ- معذور، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إنه ليس في النوم تفريط، إنما التفريط في اليقظة، فإذا نسي أحدكم صلاة أو نام عنها فليصلها إذا ذكرها" رواه الترمذي وغيره.فمن فاتته الصلا







Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire